الأحد، 19 ديسمبر 2010

الطريق الى برلمان مصري حقيقي بديل. (2) كيف يمكننا تكوين برلمان بطريقة ديمقراطية شرعية؟؟

الصورة من موقع دلتا اليوم

شرحت في التدوينة السابقة الأسباب التي تفرض علينا وعلى المصريين جميعا أن يهبوا من اجل انقاذ مصر وتكوين كيان شرعي جديد قادر على استلام مقادير البلد له برنامج انقاذ واضح ويلتف حوله الناس .
كيف يمكن تكوين برلمان حقيقي يحظى بشرعية مناسبة ويلتف حوله الناس ويثقون بهم كقادة يمكن ان يتبعوهم ؟؟؟؟
كيف سنجري الإنتخابات ؟؟؟؟كيف سيتم الترشيح؟؟؟؟ كيف سيتم التصويت ؟؟؟ وهل سنستطيع ان نصل بالتصويت الإلكتروني للبسطاء؟؟؟
هذا التصور مبني على فكرة ان المصرييون ينقصهم قيادة شرعية تأتي بطريقة ديمقراطية يوافق عليها الناس ويتبنوا نتيجتها لتقودهم من أجل الإصلاح والتغير بالعصيان ورفض التزوير  وانشاء كيانات بديلة.
خطوات تنفيذه  تبدأ بـ:
أولا: بإنشاء لجنة انتخابات من شخصيات قضائية وقانونية  وشخصيات عامة توافقية   تشرف على تنظيم العملية الإنتخابية وتسيريها بطريقة شفافة ونزيهةوفقا لقواعد الدستور المصري .
ثانيا: اطلاق بوبة الكترونية تسمح بتسجيل الناخبين  وتصنفهم حسب الدوائر الإنتخابية وتدعم بإستخدام النيومديا  وتتيح  امكانيات الحشد والتأييد لكل مرشح.
ثالثا :دعوة كل السياسين والاحزاب الى اقرار هذه الطريقة وجمع التأييد عليها وحث الناس على التسجيل في البوابة الإلكترونية وتقديم مرشحين في كل الدوائر .
رابعا :تستخدم مقرات الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ومكاتب المحامين كمقار للتسجيل والتصويت فيما بعد .


خامسا : بعد اكتمال  النصاب القانوني في كل دائرة نبدا في اجراء الإنتخابات والتي ليست بالضرورة تتم في يوم واحد بل يمكن ان يمتد التصويت شهرا مثلا .

طبعا المصريين خاضوا تجربة سابقة قريبة في موضوع توقيعات بيان التغيير وآن آوان تعظيم نتائجها هذه المرة
فنحن هذه المرة لن نجمع التأييد  لشخص غريب على معظمنا لا نعرفه كسياسين فمابلكم برجل الشارع العادي!!
بل سنجمع تأييد ل 508 شخص يمثلون عدد نواب مجلس الشعب والذي من المفروض أن يتنافس على هذه المقاعد على الأقل 2000 شخص
وهذه الاشخاص من شوارعنا ومن حوارينا ومن طينتنا  وبعضهم نواب سابقين او سبق لهم ان حصدوا التأييد منا في انتخابات سابقة
آن الآوان ان نصنع مستقبلنا بأيدينا ونضع حدا لتسلط عصابة مبارك على مصر .
لابد ان ننتزع حريتنا  فلن ينتزعها لنا احد ولن يستعيد الدولة المصرية والدستور المصري غيرنا
نأتي لأهم نقط  ماذا سيفعل البرلمان؟؟؟؟ ما الهدف منه؟؟؟؟ ما هو الدور المنوط به تنفيذه ؟؟؟؟
هل هو الية جيدة لتفعيل الناس وجذبهم الى الإهتمام والتأثير في الشأن العام مرة أخرى؟؟؟؟؟؟
ماذا سنفعل بعد ان نفوض سلطة برلمانية جديدة تتحدث بإسمنا ونتحرك من ورائها من أجل التغييروالإصلاح ؟؟؟
نكمل  ان شاء الله النوت القادم

الجزء الأول من التدوينة http://emadeldeenarab.blogspot.com/2010/12/1.html

هناك 19 تعليقًا:

  1. وليد المصري19 ديسمبر 2010 5:03 ص

    فكرة البرلمان الشعبي التي تم طرحها في الفترة الاخيرة فكرة اكثر من رائعة ولكن لابد ان ننظر لها من زاوية واضحة حتي نضع ايدينا علي الاهداف المحددة لهذا البرلمان . فكرة البرلمان الشعبي ليست عبارة عن طقس سياسي قررنا نحن كمعارضين ممارسته ردا علي هيمنة الحزب الوطني علي البرلمان المصري الرسمي كما انه ليس فقط نوع من انواع ملئ الفراغ نتيجة لحالة الفراغ السياسي الذي تعاني منه الحركة الوطنية المصرية بل لابد ان تكون هذه الخطوة في سياق استراتيجية متفق عليها مسبقا من قبل كل الاطياف السياسية اما طواعية او من باب المتاح الا وهي استراتيجية تطبيق العصيان المدني لعمل تغيير جذري للنظام المصري القائد وتعد خطوة البرلمان ضمن المرحلة الاولي فيهذا العصيان وهي مرحلة العصيان السياسي حيث تقوم فئة من الشعب بالتمرد علي الاحكام والاعراف والقوانين التي تنظم الدولة ويرعاها النظام القائم شريطة ان يكون هذا الفعل فعل سياسي فكل الاحزاب تحت التأسيس التي تمارس دورها السياسي وكل حركات الاحتجاج وكل النقابات المهنية المستقلة نوع من انواع العصيان السياسي وهنا لابد ان ننتقل لمرحلة اخري وهي مرحلة المقاومة والانتقال بقوي الشعب من مرحلة الاحتجاج الي المقاومة ضد النظام حيث يعلن الشعب علانية تمرده علي النظام والمضي قدما في طريق الثوار والضرب عرض الحائط بكل الكيانات الرسمية التي يتبناها النظام من هنا تاتي فكرة البرلمان الشعبي كطرح اكثر احتراما وفقا لاستراتيجية واضحة تتبناها الحركة الوطنية المصرية وهنا يمكن ان ندخل في تفصيلات البرلمان انا اتفق معك اخي عماد في طرحك ولكن اقتصار عملية التصويت وافراد المساحة الاكبر للانترنت اعتقد انه سيتسبب في قلة الاقبال من قبل القوي الرئيسية من ابناء الشعب كما ان فكرة البرلمان ستبدو امام المواطن ورجل الشارع العادي فكرة افتراضية تدور احداثها في عالم افتراضي ولذلك اعتقد انه لابد من خلق ادوات جديدة لتحفيز الجماهير .

    ردحذف
  2. بالنسبة لخامسا .. عايزين نفتت قوة الأمن بيتم تجميعه من أماكن وتوجيه لمكان محدد

    في الانتخابات الأخيرة تم الاستعانة ببلطجية من خارج المحافظة الواحدة
    لا أدري هل هي سياسة بدل بلطجة مكان بمكان تعيش وتزور :D

    نريد تحديدا لوطئة الشرطة وتسلطها فيما لا يستحق

    ردحذف
  3. تصدق يا باشمهندس
    المشلكة مش في طرق التغيير ولكن المشكلة في الناس اللي بتقود التغيير .
    أولا كل القوى غير متفقة على أي حاجة في أي حاجة
    ولما حتى بيتفقوا ظاهريا بيرجعوا كل واحد ينقض الاتفاقات ويطلع مليووووون مبرر.
    كفاية راحت فين وجهود الجمعية الوطني للتغيير وغيرها وغيرها
    للأسف الحزب الوطني زرع داخل كل حزب ومؤسسة وعمل اللي يفسد هذا العمل.
    ثانيا أي مشروع للتغيير يتطلب عمل ليل نهار وجهود جباره وإيمان بالفكرة وللأسف خلينا بصراحة نتكلم الناس ممكن تجعجع وصوتها عالي ووقت العمل والجد لا تجد إلا القلة.
    أليست نفس الفكرة دي هي نفس فكرة جمع التوقيعات ,ألم تسكن الفكرة ولم تفعل ,ألم يقتلوها كما قتلوا غيرها.
    الناااااااس محتاجة شغل جامد أوي وحركة جامدة أوي
    والله الواحد من كتر المعطيات اللي قدامه ساعات يرجع ويقولها صراحة....ليس لها من دون الله كاشفة.
    فكرتك جميلة ومحتاجة شغل والناس محتاجة شغل أكتر معاها

    ردحذف
  4. أبو منصور الحديدى19 ديسمبر 2010 3:01 م

    هى فكرة يتوجه إليها الكثير من النقد أخى الكريم أ عماد عرب , من حيث أن التصويت الإلكترونى لا يمكن للأمين المشاركة فيه ونحن خمسة وثلاثين بالمائة من شعبنا أميون

    ثانيا ألا يمكن لأى هاكرز تخريب البوابة الإلكترونية فى أى وقت ؟

    ثالثا لا أوافق على فكرة اتخاذ مقار الأحزاب ومكاتب المحامين كلجان انتخابية لأن المواطن يمكنه أن يخرج منها ويصوت فى غيرها بثمن زهيد هو خمسة جنيه

    ردحذف
  5. معاك الف فى المائة يا عماد

    ردحذف
  6. نظريا المقال اكثر من رائع
    عمليا ......... محتاج كلام كتير

    ردحذف
  7. اخى عماد
    الاخوان يؤمنون ان التغيير لن يأتى من البرلمان طالما حال البلد كما رأينا
    البرلمان وسيلة تصلح ولكن بشروط وظروف غير متوفرة فى مصر ولن تتوفر
    لأنه لن يسمح لك بالدخول الا من خلال حزب مسجل ورسمى فهل يعقل وهو المتحكم
    فى الامور ان يوافق على انشاء حزب كى يلتف الناس حوله كى يعارضه وينافسه منافسة شريفة؟
    طريق التغيير اخى الحبيب مرسومة طريقه منذ ارسل الله الرسل ولن يتم التغيير بدون ثمن يدفع من اجل غاية واحدة هى رضى المولى عز وجل والى ان يحدث ذلك
    سنطب المريض بدوائنا ونطعم الجائع من قوتنا صمت اذن الدنيا ان لم تسمع لنا
    الله غايتنا والرسول زعيمنا

    ردحذف
  8. كلام جميل جدا وصحيح بس دى عاوزه مجهود رهيب جدا عشان نعرف الناس ان فى انتخابات تانيه غير اللى حصلت وانها نزيهه ومش هيبقى فيها تزوير ولا الكلام اللى حصل من امن الدوله ..

    تانى شئ يكفى ان فى برلمان موازى وانا بوجه رأيي للاستاذ عماد انهم يشتركوا معانا فى العمل ده على الاقل لما الناس تعرف ان حمدين صباحى ومحمد البلتاجى وايمن نور والجماعه دوول معانا وموجودين هتبقى احسن من اننا نبقى لوحدنا ..

    انا معااك يا استاذ عماد ويعلم الله انى احبك فى الله وطبعا الاستاذ محمد عادل احبه فى الله واعلم تماام العلم انكم خائفين على هذه البلده اكثر منا ..

    والله الموفق

    ردحذف
  9. nourelhedaia

    يمكن الميزة التي خرجنا منها من تزوير الانتخابات هي تجمع المعارضين واتفاقهم على الوقوف متكاتفي الأيدي لمواجهة الظلم الذي فاحت رائحته حتى باتت تزكم الأنوف
    فكرة البرلمان الموازي فكرة جيدة جدا لو تقدمها بعض النقاط التي أراها قد تفيد في إقناع الناس بهويته ومدى فائدته ؛ قبل الانتخابات الرسمية له لابد وأن يشعر رجل الشارع البسيط بفائدته أولا حتى يقتنع هو ويقنع غيره به فينتخبه عن وعي ..القوى المعارضة جميعها يمكنها توحيد تواجدها في مقر يتم تحديده مع جذب العديد من المتطوعين لمساعدتهم في نشر فكره وفائدته للغير فيتم تكوين زي جمعية لجمع التبرعات ويتم بتلك التبرعات عمل المشروعات الصغيرة وبالتالي تشغيل أيدي عاملة مع العمل على حل ولو جزء من مشكلة البطالة يكبر المشروع ويبقى مشروعين وتلاته وأكثر من أرباح تلك المشروعات يتم عمل المستشفيات والمدارس الخاصة ولو بأسماء لأناس بعيدين عن أى أسماء من المعارضة - حتى يتيسر استخراج التصاريح لتلك المشافي والمدارس ولا نجد العراقيل المعهودة من النظام الفاشل- وبعد أن تنجح الفكرة وينتشر بين الجميع فوائد هؤلاء يتم بعدها عمل الانتخابات الموازية مع ذكر المشاريع التي تم انشاء كل منها لخدمتهم مش حنقول الحرج الذي سيواجهه المجلس المزور لكن يكفي أن هناك فائدة لرجل الشارع والشاب الباحث عن عمل والمريض الذي لايجد أجرة علاجه فالفائدة المرجوة من البرلمان البديل هي خدمة الناس فلنبدأ بها لنحققها على أرض الواقع وبعدها سيكون من اليسير جدا كسب أصوات الجميع يمكن وقتها النايمين يتحركوا لما يلاقوا إن من الممكن يتواجد الباحث عن مصلحتهم لله وفقط وليست لمصالح شخصية ودنيا حتما متروكة .

    ردحذف
  10. يا صديقى انت يتئول كلام مكرر ومفهوش اى جديد ثم اللى بتئوله لا يستند الى اى قانون

    ردحذف
  11. كتبه : عبد القادر الشيشيني
    إذا سلمنا بسلامة فكرة البرلمان الشعبي ( مع العلم أني من المؤمنين بالتغيير بل والمصرين على إحداثه )إذا أجزنا البرلمان الشعبي بأي وسيلة وغن حانت مشروعة قانونا ...فإننا بذلك نفتح بابا للفوضى لا يعلم مدى خطورته إلا الله ..فالتسليم بالحق في انشاء كيان موازي أيا كان وتحت اي دعوى لن يبقي للدولة أي كيان ..
    ومع اعتقادي بفساد الحكم و ترهل النظام الاداري المصري وفساد معظم مواد الدستور بل ومخالفة كثير من القوانين نصوص الدستور إلا إني لا أجيز فكرة البرلمان الموازي او الشعبي ..
    لأن ذلك سيفتح الباب لرئيس موازي ومجلس وزراء موازي و...إلخ وهنا ستعم الفوضى ..ونصبح بلا دولة ..وأرى أن الافضل هو الملاحقة القانونية داخل الوطن أو تدويل القضية خارج الوطن ولكن في حدود الاتفاقيات التي ابرمتها الدولة ..
    ولأن أعترف بالبرلمان الحالي خير من ان تعم الفوضى البلد فهي في النهاية بلد المخلصين ..فإن لم يخش عليها الحزب الوطني فنحن نخاف عليها ولا نحب ان تعمها الفوضى

    ردحذف
  12. الفكرة تبدوا جميلة لكن المشكلة نحن نحتاج إلى رمز يلتف حوله الناس، الجاهل والمثقف، الغنى والفقير. حجر الزاوية فى الموضوع الرمز الوطنى اللى الناس تلتف حوله

    ردحذف
  13. انا بقى يا عماد اعتقد ان فكرةه البرلمان البديل ليس لها اى قيمه او جديه.. فالبرلمان البديل ده مش بإيديه اى قوه دستوريه ..عامل زى برلمان الاطفال بتاع صفاء ابو السعود

    ردحذف
  14. البرلمان الموازي ( الشعبي) فوضى .... أسبرين ....ماكيت
    بداية نتفق جميعا كل اطياف المعارضة أن برلمان 2010 جاء بالتزوير ويوثق ذلك عدد غير مسبوق من الوثائق من صور وفيديو وعدد آخر غير مسبوق من الاحكام القضائية وضل الى قرابة الألفي حكم ببطلان الانتخابات ومنها أحكام قبل النتائج تخطت الألف حكم مما يعني أن من استخرجوا كارنيهات مجلس الشعب هم اختبار النظام وليسوا اختيار الشعب هذه واحدة

    أما الثانية فبداية من كرسي العرش قد ابتلعه التزوير و مجلس الشورى أيضا لا يعبر عن إرادة أحد خلاف إرادة السيد الرئيس والسادة مساعديه هامان وقارون وجنودهما وكذا المجالس المحلية والشعبية وأيضا اتحادات الطلاب بل ومدراء المصالح والعمدة وشيخ الغفر .. الكل مزور

    أما الثالثة ففكرة البرلمان الموازي أو الشعبي بالورقة والقلم

    أولا : الذين سينتخبون أعضاءه هم من ناشطي الشيكة العنكبوتية وهم أقل ممن وقع على بيان التغيير لأن هناك من وقعوا على بيان التغيير في الشارع .. وموقع التوقيعات يبين أن عددهم لم يبلغ المليون بعد رغم قدم الحملة مما يعني أن القاعدة الشعبية التي ستعبر عن البرلمان الشعبي لن تعبر بحال عن كل المصريين ..

    فوضى

    ثانيا : من الناحية الفلسفية إذا أجزنا الفكرة لبرلمان شعبي فليس بمقدورنا حجبها عن رئيس موازي ومجلس شورى موازي وعمده موازي ..الخ على اعتبار أن الجميع مزورين وفي هذه الحالة سيترتب نزع الشرعية عن غالبية المجالس الحكومية التي تختار بالانتخاب وهذا سيخلف وراءه فراغا تمثيليا في كل المجالس المنتخبة وتفقد الدولة كل مرجعياتها وهذا الفراغ أخطر ألف مرة من استبداد النظام

    ثالثا : الجهد المبذول من جانب النخبة المجتمعية المثقفة في تنظيم الانتخاب والدعوة إليه على النت أو بأي طريقة سيبدد جهودا غالية كان الأجدر تسخيرها في إيقاظ الناس ..وعليه فكل من اجتهد في إيجاد هذا البرلمان سيهدأ ويفتر بعد تكوينه وسيكفيه التحدث عن هذا الانجاز وعليه سيصير البرلمان الشعبي بمثابة قرص الأسبرين الذي يسكّن الألم ولكنه لا يعالجه وستبقى كل المشكلات كما هي لا سيما وأن نظامنا ماعاد يتحرج من فعل أي شيء

    رابعا : المجلس الشعبي سيكون مجلسا من حيث الشكل فقط لا من حيث الفعل والوظيفة فلن يصدر تشريعات وان اصدر فبلا ضمانة للتنفيذ ولن يراقب وان راقب فبلا تأثير ولن يكون يوما فاعلا في الحياة السياسية فهو اشبه بماكيت البيت ..له شكل البيت ولكنه لايمكن أن يمارس وظيفته

    خامسا : هناك في الشارع تكمن المعركة الحقيقية للمصلحين ..لابد من استيقاظ الناس للمطالبة بحقهم في العيش الكريم

    سادسا : هناك وسائل أنجع لمواجهة تزوير المجلس وقانونية ومتاحة وحضارية ..لأول مرة في تاريخ برلمانات مصر يكون لدى المؤسسات المدنية المطالبة بالتغيير هذا الكم الهائل من داتا التزوير فلماذا لا نسوقها اعلاميا بعقد المؤتمرات ومن خلال القنوات والفعاليات الاعلامية ؟؟

    سابعا : لأول مرة أيضا في تاريخ برلمانات مصر يكون لدينا هذا الكم الهائل من الأحكام بعدم شرعية الانتخابات قبل وأثناء وبعد العملية الانتخابية فلما لا نلاحق المجلس المزور بها داخليا وخارجيا ان دعى الأمر



    ولكل ما سبق أرى أن المجلس الشعبي لا محل له من السياسة فما هو إلا فوضى ..أسبرين ...ماكيت

    ردحذف
  15. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  16. وائل توفيق25 ديسمبر 2010 3:56 ص

    أهمية البرلمان هو ان يستطيع ان يشرع ويفرض القوانين التي يمكن تفعيلها، ويتخذ بها ونطبق في الفاعليات المختلفة، فبالرغم من المجهود المبذول في الفكرة الا انها تنتقص الاصل في ما يعرف بدور البرلمان من تشريع قوانين تنظم أمور المعنيين، وتفرض على المؤسسات ويبداؤ في العمل من خلالها، الا ان الفكرة المطروحة وغيرها من أفكار حول البرلمان الموازي وغيرهم يتناسي كيفية التنفيذ.
    الامر يحتاج العمل من بداية السلم التنظيمي، ولتكن تجربة الضرائي العقارية الملهم التي يفترض الاقتضاء بها، كذلك بعض اللجان الشعبية التي استطاعت وقف تنفيذ بعض مشاريع الحكومة كتجربتي اللجنة الشعبية بدمياط لوقف مشروع إقامة مصنع اجريوم النلوث، أيضاً تجربة اللجنة الشعبية للتضامن مع وأهالي امبابة وتعطيل المشروع المعروف بتطوير شمال الجيزة المستهدف طرد وتشريد عشرات الالاف من اهالي إمبابة، لذا وجب العمل على على تنظيم الشعب المصري وفقا لمصالحه المشتركة بين ابناء المهنة الواحدة او بين أبناء الموقع الجرافي الواحد.
    الامر الذي يؤدي لخلق قوة حقيقية يمكنها تصعيد الامور للحد الذي يعمل على بث ثقة الناس في انفسهم وفي قدرتهم مما قد يؤهلهم لفرض برلمانهم المعبر بشكل حقيقي عنهم وعن مصالحهم.
    بالتأكيد الموضوع طويل وليس بالسهل ولكن لايمكن الوصول لهدفنا دون المجهود ودون البنيان الطويل الامد
    wael_towfeek@yahoo.com

    ردحذف
  17. انا مش بعتقد ان فكره البرلمان الموازي دي فكره كويسه

    اولا مالوش اى سلطات وهيبقى على رأى مبارك ناس بتتسلى
    انا مش هتكلم كتير فى الجزء ده لحد مقرء تدوينتك القادمه لانك اكيد ليك فكر بعد تكوينه

    ثانيا بقى وده الاهم
    التوقيعات على بيان التغيير بعد حوالى سنه من بدايته مليون بس

    يعنى لو حاولت تعمل انتخابات معتقدش ان الناخبين هيتعدو ال500 الف حتى الشرعيه مش هنعرف ناخدها لان الاغلبيه دائما صامته

    وكمان الاخوان هياخدو حوالى 80 % من البرلمان ده لو اتعمل

    ثالثا انت افترضت ان الشعب هيتحرك وراء القيادات والناس اللى هيختارها

    صراحه انا بختلف مع حضرتك فى النقطه دي الشعب لا هيتحرك ولا حاجه

    مش هيتحرك غير الناس بتوع الاخوان وكام الف من القوى السياسيه التانيه ودول مش كفايه لعمل تغيير

    وشكرا

    ردحذف
  18. انا معك فى ان لابد من وجود طريقة ديمقراطية شرعية فى تكوين البرلمان والتواصل مع كافة انحاء الجمهورية لدعم فكرة البرلمان الشعبى كوجود شرعى حقيقى لكن انا ضد فكرة التصويت من خلال النت او الالكترونى لازم يكون البرلمان ده خطوة فى طريق بدء العد التنازلى للعصيان المدنى بمفهومه الشامل

    تحياتى
    احمد عبد الواحد ( ابن النيل )

    ردحذف
  19. أخى عماد أنت تعلم أن النخبةوبراويز المعارضةالذين يعبدون صورهم لن يجتمعوا والاهم بالنسبة لى هو بناء جماعةشبايبة حرةتخص جموع المصريين وتتبنى مطالبهموهوما ساعرضه اليوم على شباب العدالةوالحريةوأتمنى مشاركتك فيه نحو بناء جماعة سيلسية شبابيةحرة قائمةعلى التنوعوالإختلاف والقائمة على المركزيةفى الإتفاق منخلال المجموعاتالعامة والجغرافية واللامركزية فى التحركاتومجموعات الباء ساحتفظ لك بنسختك حتى حضورك القاهرة لانى أقدرتفكيرك وخبرتك بالواقع السياسى الشبابى المصرى وللحديث بقية عندما نلتقى

    ردحذف