الثلاثاء، 9 مارس، 2010

همهم هم صلاح الدين ترى هل همك أنت أيضا هم صلاح الدين ؟؟؟




سأختنق ...

اريد أن اتنفس بعض الحرية ...

أريد أن أتلمس بعض الكرامة....

اغرق في أوحال الذل .. اين أنت يا وطني ؟؟؟

وطني يغرق في الأوحال ...

القدس محتلة وبغداد والدوحة والقاهرة ...

بلادنا كلها محتلة .. ومصيبتنا أننا بعد لم نعرف انها محتلة ....

نتسائل في عجز عن مشروعية دفع الظلم في بلد محتل....

عن حجة دفع المغتصبين عن عرض ووطن....


ويحك وهل يتسائل عن فتوى غير عاجز ديوث مختل!!!!؟؟؟


هل يسأل من تغتصب امرأته عن فعله في غاصب محتل !!؟؟

درسك يا وطني المحتل ... غير الدم ما في حل


كتبت هذه الكلمات البائسة صباحا في التدوينة السابقة في لحظات اختنقت فيها نفسي باعراض العجز والهوان الذي نعيشه

ولكني ما ان نزلت صادف ان مررت بمجموعة شباب شاء الله ان اسمع بعض ما يتحادثون فيه

لقد كانوا يتحدثون عن الاقصى

ماذا ستفعل الآن ؟؟؟ لابد ان ننشر الوعي ؟؟؟ لابد ان نتحدث مع زملاؤنا عن الموضوع ؟؟؟ دورنا الآن نشر القضية ؟؟؟

فرد احدهم لازم نعمل حاجة اكبر ؟؟؟ ممكن نعمل رسالة ونلم عليها توقيعات ونروح بوفد نقابل المحافظ!!!

فرد اخر محافظ ايه بس ؟؟؟ احنا نروح للريس لازم يفهم ان احنا مش حنسكت وان احنا عايزين نحارب ونحرر القدس.

ماهو مش معقولة الي سرقوه وعملو كل ده علشان يسرقوه ممكن يرجعوه بسهولة لازم نحارب .

سبتهم ومشيت وهما مشغولين مهمومين بهم صلاح الدين

وركبت المواصلة

بنتين زي القمر رايحين الكلية بتاعتهم

والاقيهم فجأة اتخانقوا

ولمحت في عين الركاب نظرة خبيثة كده وكل واحد في دماغه اجابات خبيثة.

بيتخانقوا على ايه دول

تلاقيهم بيتخانقوا على عيل زميلهم في الجامعة ولا حاجة

ولا على كشكول محاضرات ولا حاجة

رمييت ودني تطفلا وفضولا

يا ترى لماذا يمكن أن يحتدا

والقيلك النقاش الهافت الحاد

-
يعني ايه نسيت اليافطة
انت مش عارفة ان احنا عندنا وقفة النهاردة.
-
والله نسيتها كنت لفاها ونسيتها على الباب مش عارفة ده حصل ازاي .
-
انت كده دايما تنسي الحاجات والله لو رحنا نحارب لتنسي برده سلاحك.
-
يا ستي نروح بس قولي يا رب.
-
طب حنعمل ايه دلوقتي .
نعدي بقا على المكتبة نجيب لوحة ونبقى نكتبها جوه ولو ان التانية كنت مظبطاها قعدت أظبطها طول الليل .

وسبت البنتين ونزلت وهم يتناقشون وهمهم هم صلاح الدين

ترى هل همك أنت أيضا هم صلاح الدين؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق