الاثنين، 1 مارس، 2010

القتال والتنازع على غنائم السراب .. التخوين والتحزب ابتدا.. اعترف انت بردعاوي ولا من الخونة؟؟!!

اشتعلت الفترة القليلة الماضية حرب عجيبة جدا ومبكرة جدا بين أنصار من يقدمون أنفسهم أو يقدمهم الناس على أنهم مرشحين رئاسة .
الغريب أنهم تناحروا وتخاصموا واحتدوا وخسروا بعضهم دون حتى أن يكون هناك غنيمة حقيقية .

وتستعجبون معي اذا عرفتم أن كل هؤلاء المرشحين ليس لهم فرصة اطلاقا في حتى أن يقدموا أوراقهم كمرشحين وفقا للدستور الحالي ووفقا للمعادلة السياسية القائمة .

ان من المبكر جدا الحديث عن تسمية مرشحين أو طرح برامج سياسية خاصة بمرشحين بعينهم لما بعد بعد التغير الغير ملموس والذي لا يستطيع حتى الآن المواطن المصري أن يراه أو يتلمس طريقا له وممارسات النخب و من حولهم تجعل المواطن والمتابع لا يثق اطلاقا بكل ما يحدث .

ان أولويتنا الآن هي الحديث عن برامج أو برنامج توافقي للتغير والإجابة عن الكثير جدا من الأسئلة الملحة وأولها كيف سنعمل من أجل تحقيق الأمال العريضة والأحلام الجميلة الوردية التي تتحدث عنها النخب .

ان الحديث عن تسمية مرشحين وطرح برامج لهم الآن والتحزب والإلتفاف حول الأشخاص اجده في الحقيقة هروبا من مسئوليات الواقع وتهربا من دفع ثمن التغير والمواجهة وعبث لا يمكن ان نحتمله .

مصر والمصريين برهنوا أكثر من مرة على شغفهم واشتياقهم للتغير واستعدادهم للبذل والسعي وراء جادين قادرين على أن يرسموا له خطواته .

الجميع وأخرهم البردعي شخصوا مشكلات الوطن بشكل جيد وتحدثوا عن تغير الدستور واصلاحات ديمقراطية واسعة مطلوبة لتصحيح المسار الديمقراطي ولكن لم يجيب أحد حتى الآن عن السؤال الأهم وهو كيف يمكن أن نفعل ذلك؟؟.

حتى البردعي في لقائاته المتعدةة وكل النخب التي قابلته واتفقت معه لم نعرف ما هي ترجمة هذه الخطوات عمليا حتى الآن .

كيف يمكنا أن نواجه مبارك ونجبره على تغير الدستور و عمل اصلاحات ديمقراطية واسعة تسمح بوجود انتخابات حرة نزيهة؟؟؟؟

نحن ليس لدينا انتخابات حرة وليس لدينا مسئولين في الدولة منتخبين وليس لدينا دستور يحترم أو قانون ينفذ حتى نراهن على مسارات قانونية أو دستورية للتغير

ان ما نطالب به هو تغير الدستور وتغير نظام كامل ونقل مصر من الحكم بالشرعية الثورية أو شرعية الطوارئ الى الشرعية الدستورية وهذا ما يتطلب ما هو أكثر من لقاء الكرفتات وتنسيق الجبهات وتوزيع الإبتسامات.

الأمر يحتاج الى معركة حقيقية يدخلها الشارع المصري الذي يحتاج بدوره الى برنامج واضح وأهداف جلية وقيادات واعية مخلصة .
فهل سنتوقف عن النظر تحت أقدامنا ونفعلها ؟؟؟؟ كل مصر تتطلع لذلك؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق